الأكاديمية العسكرية المصرية، مصنع الرجال، وعرين الأبطال، الصرح العسكرى التعليمى الأول بمصر والشرق الأوسط وأفريقيا، إحدى مفاخر الوطن على امتداد واتساع تاريخه العريق.
كان محمد على، مؤسِّس مصر الحديثة، هو أول مَن اهتم ببناء جيش مصرى قوى على غرار ما عرفه عن تكوين الجيوش النظامية بالدول الغربية، وعلى أساس من العلم والتدريب والاختيار الأمثل للعناصر البشرية التى تحقق ذلك.
وأرسل محمد على أخلاط الجيش إلى الحملات البعيدة مثل الحجاز والسودان، وتخلص من المماليك فى مذبحة القلعة عام 1811، ثم أنشأ مدارس حربية لتخريج الضباط الذين يتولون قيادة هذا الجيش.
كان أول مدير للكلية الحربية بعد قيام ثورة 1952 هو اللواء عبدالواحد عمار، وسُميت الدفعة رقم 1 حربية، والتى درس طلابها فى الفترة من 4 أغسطس عام 1952 إلى 7 مايو 1957، ويُعد المشير محمد حسين طنطاوى هو أول وزير دفاع من خريجى الكلية الحربية، الذين درسوا فيها بعد ثورة 23 يوليو، كما أن أول رئيس أركان حرب للقوات المسلحة من خريجى ما بعد الثورة، الفريق محمد صلاح الدين حلبى، دفعة 36 حربية.
وتعمل الأكاديمية العسكرية المصرية على إعداد الضابط المقاتل بشكل متطور وحديث ليواكب ما وصل إليه العالم المتقدم فى أساليب القتال والتدريب، ويبدأ الطالب بالكلية الحربية حياته من مرحلة اختبارات التقدم للكلية، والتى تقيس قدرات وسمات الطالب، كما تحدد مدى لياقته البدنية والرياضية، وسلامته الطبية وهيئته، ليلتحق بعدها بالأكاديمية.
وتتغير حياة الطالب بشكل كلى عند التحاقه، حيث ينتقل من الحياة المدنية إلى العسكرية بضوابطها وانضباطها الصارم وتقاليدها، ليعيش يومه كاملاً فى حياة جادة يتخللها ترفيه منظم، بداية فى الصباح الباكر بطابور اللياقة، ثم الجرى لمسافات طويلة داخل الكلية وممارسة رياضة ركوب الدراجات، ليذهب الطلاب بعدها لتناول الإفطار، ثم إلى فصولهم التعليمية ووسائل تدريبهم من معدات وآلات داخل الكلية.
وتعمل الأكاديمية العسكرية المصرية فى الوقت الحالى بشكل علمى دقيق يواكب العديد من الدول المتقدمة عسكرياً، حيث يتم تقسيم الطلاب إلى تخصصات دقيقة مثل المدفعية والمركبات والإشارة والحرب الإلكترونية والمشاة وغيرها من أجنحة الأسلحة المقاتلة فى الحرب، وهو ما يسهم فى صقل مهارات الطالب وخبرته الدراسية.
مرت العملية التعليمية فى الكلية بعدة مراحل من التطور، إذ كان الهدف فى البداية تخريج ضباط تخصص مشاة، وتركزت الدراسة فى العلوم العسكرية الأساسية .
تضمنت مراحل الدراسة ثلاث مراحل( إعدادى – متوسط – نهائى ) .
بعد أحداث حرب ١٩٦٧م تطورت نظم الدراسة بالكلية وأصبحت خمسة فصول دراسية ( أساسى – إعدادى – متوسط عام – متوسط خاص– نهائى ) حيث أدخل التخصص النوعى للأسلحة داخل الكلية .
بعد حرب ١٩٧٣م طورت الدراسة لتشمل منهج متوازن من العلم العسكرى والأساسيات العلمية ليحقق تخرج ضباط على درجة عالية من الكفاءة والقدرة العلمية والعسكرية .
ثم تطورت الدراسة إعتباراً من عام ١٩٨٩م لتكون أربع سنوات دراسية ( أساسى – إعدادى – متوسط – نهائى ) خلال ثلاث أعوام ميلادية ، تتضمن العلوم العسكرية الأساسية والأساسيات العلمية , بجانب الأنشطة التطبيقية المختلفة , مثل ( فرقة الصاعقة – فرقة القفز بالمظلات – قيادة المركبات – التدريب العملي فى التشكيلات – طوابير السير – إستطلاع الأرض ) .
تم عودة التخصصات بتاريخ مارس / ٢٠١٣ لعدد ٨ تخصص ، تم ادخال تخصص حرس الحدود بداية من الدفعة ١٠٨ حربية عام ٢٠١٤ م.
التأسيس (1811): أنشأ محمد علي باشا أول مدرسة حربية في مصر عام 1811 بالقلعة، لتخريج الضباط على النظم الحديثة، وتعتبر النواة الأولى للجيش المصري الحديث.
التنقلات التاريخية: تنقلت المدرسة الحربية بين عدة مواقع في بداياتها، فتم نقلها من القلعة إلى أسوان (1821)، ثم إلى إسنا (1823)، ثم إلى جهاد أباد (1825).
الاستقرار في مصر الجديدة (1955): استقرت الكلية في مقرها الحالي بحي مصر الجديدة عام 1955، والذي ظل مقراً رئيسياً لها لعقود.
تطور الشعار: تغير شعار الكلية الحربية عدة مرات على مدار تاريخها، ليعكس المراحل التاريخية المختلفة التي مر بها الجيش المصري.
إنشاء الأكاديمية العسكرية (2022): في أغسطس 2022، تم إنشاء "الأكاديمية العسكرية المصرية" لتضم الكلية الحربية، الكلية الجوية، وكلية الدفاع الجوي.
الانتقال للعاصمة الإدارية (2024): تم الإعلان رسمياً عن نقل مقر الأكاديمية العسكرية المصرية بالكامل إلى العاصمة الإدارية الجديدة، مما يمثل نقلة نوعية في التعليم العسكري ومواكبة أحدث النظم العالمية.
دور الكلية: تتولى الكلية إعداد الطلبة المستجدين ليصبحوا ضباطاً بالجيش المصري، وتمنح درجة بكالوريوس العلوم العسكرية، وتعد صرحاً عسكرياً علمياً عريقاً.
الرؤية
الأكاديمية العسكرية المصرية رائدة إقليمياً ومتميزة عالمياً فى العلوم العسكرية التخصصية لإعداد الضابط المقاتل على أعلى معايير الجودة ليكون مؤهلاً للقيادة وفاعلاً فى تطوير منظومة القوات المسلحة المصرية.
الرسالة
تلتزم الأكاديمية العسكرية المصرية بإعداد وتأهيل ضباط متميزين علمياً ومهارياً وسلوكياً ووجدانياَ فى كافة التخصصات والمجالات التى تحقق مهام القوات المسلحة وتنمية قدراتهم القتالية والقيادية ضمن بيئة تعليمية وبحثية تمكنهم من مواكبة التطور السريع التكنولوجى فى مجالات العلوم العسكرية وفى إطار من القيم الدينية والأخلاقية وتنمية روح الولاء والإنتماء للوطن.
إعداد وتأهيل الطلبة ليكونوا ضباطاً مقاتلين قادرين على قيادة فصائلهم وما يعادلها، والحفاظ على أعلى مستوى من الكفاءة القتالية لها فى السلم والحرب وتحت مختلف الظروف النفسية والبدنية والمعنوية، والمحافظة على الخلفية العلمية والثقافية التى تمكنهم من مواكبة التطور السريع فى مجال العلوم العسكرية، وتؤهلهم لقيادة السرايا وما يعادلها ، مؤدين واجبهم بشرف من أجل الوطن. و تحقق الكلية الحربية الأهداف الفرعية الأتية:
فى إطار حرص القوات المسلحة على دعم منظومة التعليم والبحث العلمى وتعزيز الروابط العلمية مع كافة الدول فى مختلف التخصصات ، نظمت القوات المسلحة زيارة لوفد من جامعة هيروشيما اليابانية ضم رئيس الجامعة وعدد من أعضاء هيئة التدريس للأكاديمية العسكرية المصرية ، وذلك بحضور السيد محمـد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى واللواء أ ح محمـد صلاح التركى مدير الأكاديمية العسكرية المصرية وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية .
وفى سياق متصل شاركت الأكاديمية العسكرية المصرية فى مراسم توقيع إتفاقية التعاون بين عدد من الوزارات المصرية وجامعة هيروشيما اليابانية ، وذلك بحضور عدد من الوزراء والسيد / ميتسو أوتشى رئيس جامعة هيروشيما اليابانية واللواء أح محمـد أبو الفتوح نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية الحربية .
وتهدف الإتفاقية إلى تحقيق التعاون المشترك وتعظيم الإستفادة من القدرات والإمكانات المتاحة للأكاديمية العسكرية المصرية وجامعة هيروشيما اليابانية نظرياً وعملياً فى العديد من المجالات خاصة تأهيل المعلمين وأعضاء هيئة التدريس بهدف صقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم ، فضلاً عن تطوير عدد من الأنظمة البحثية والمناهج الدراسية بالأكاديمية العسكرية المصرية وجامعة هيروشيما اليابانية .
وإستمراراً لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتنظيم دورات الدمج والتعايش بين طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية وطلبة الجامعات والأكاديميات المصرية، نظمت الأكاديمية العسكرية المصرية حفل إنتهاء دورة التعايش لطلبة أكاديمية الشرطه داخل الأكاديمية العسكرية المصرية .
بدأت المراسم بعرض الموقف التدريبى للطلبة ، وعرض فيلم تسجيلى تناول مراحل الإعداد والتنفيذ للدورة .
كما تضمنت فترة المعايشة تنفيذ طوابير اللياقة البدنية وطوابير السير وتمارين الدفاع عن النفس وكذا تنفيذ عدد من الرمايات بإستخدام المقلدات ، وشرح عدد من محاضرات التعريف بالعمليات النفسية وحرب المعلومات وحروب الجيل الرابع كما تم تنظيم عدد من المسابقات فى رياضات كرة القدم وكرة اليد وسباقات ١٠٠ متر والاسكواش وتنس الطاولة.
كما نظمت الأكاديمية العسكرية المصرية دورة تعايش طلبة جامعتي القاهرة وعين شمس داخل الأكاديمية، وتم عرض الموقف التدريبى للطلبة، وعرض فيلم تسجيلى تناول مراحل الإعداد والتنفيذ للدورة.
وفى إطار حرص القوات المسلحة على تبادل الخبرات العلمية مع مختلف وزارات ومؤسسات الدولة لمواكبة التطور التكنولوجى المتلاحق فى مجال التعليم والتدريب، وقعت الأكاديمية العسكرية المصرية بروتوكول تعاون مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا.
يهدف البروتوكول إلى التعاون المشترك بين الجانبين فى دعم وتحفيز الإبتكار ونشر التكنولوجيا والإستفادة من كافة الأبحاث والدراسات والإبتكارات وقواعد البيانات القابلة للتنفيذ وإتاحة كافة الإمكانات العلمية لدعم مشروعات تخرج الطلبة.
وإستمراراً للتعاون بين القوات المسلحة ومختلف الوزارات والهيئات والأجهزة المعنية بالدولة لإعداد وتأهيل الكوادر البشرية فى التخصصات المختلفة، نظمت الكلية العسكرية التكنولوجية مراسم تخريج الدورة التدريبية الأولى لطلبة مركز التدريب المهنى ببورفؤاد التابع لهيئة قناة السويس بعد إنتهاء فترة تأهيلهم.
ونظمت الأكاديمية العسكرية المصرية مراسم الاحتفال بتخريج الدورة الرابعة من المعينين بالهيئات القضائية بوزارة العدل وذلك بعد إتمام دورتهم التدريبية بالأكاديمية، والدورة رقم (1) مصلحة الطب الشرعى بعد انتهاء دوراتهم التدريبية بالأكاديمية العسكرية المصرية بالتنسيق مع وزارة العدل.
كما نظمت الأكاديمية العسكرية المصرية مراسم تخرج دورتين جديدتين من المعلمين ومديرى المدارس بعد انتهاء فترة تأهيلهم داخل الأكاديمية.
وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بمواكبة التطور المتلاحق فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفى إطار حرص القوات المسلحة على تقديم كافة أوجه الدعم لتعظيم الاستفادة لمبادرة الرواد الرقميون
"ديجليانس" بالتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات الوطنية بما يدعم تقدم الوطن فى كافة المجالات وقعت الأكاديمية العسكرية المصرية بروتوكول تعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وصندوق تحيا مصر.
وفى إطار حرص القوات المسلحة على دعم منظومة التعليم والبحث العلمى وتعزيز الروابط العلمية مع مختلف القطاعات والهيئات التدريبية المتخصصة فى الدولة ، وقعت الأكاديمية العسكرية المصرية بروتوكول تعاون مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى للمساهمة فى رعاية المبتكرين والنوابغ من الطلاب وتوفير بيئة مناسبة لتنمية مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية لإعداد قاعدة علمية وتكنولوجية فاعلة قادرة على الإبتكار والتطوير .
ويهدف البروتوكول إلى تحقيق التعاون بين الأكاديمية العسكرية المصرية وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ لدعم الإبتكار بشكل عام والإبتكار التكنولوجى بشكل خاص ، والربط بين كافة المستويات والدوائر فى مؤسسات الدولة المختلفة لتمكين الباحثين على إختلاف تخصصاتهم من القدرة على الإبداع، وكذا تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية العسكرية المصرية والخبراء التابعين لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ.
ونظمت الأكاديمية العسكرية المصرية مراسم تخريج الدورة التدريبية رقم (8) للدفعة (57) ملحقين دبلوماسيين بوزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج وذلك بعد إتمام فترة تأهيلهم بالأكاديمية.
ونظمت الأكاديمية العسكرية المصرية مراسم تخرج الدورة التدريبية الرابعة لأعضاء هيئة الرقابة الإدارية بعد انتهاء فترة تأهيلهم.
واستمرارًا للتعاون المثمر بين القوات المسلحة ومختلف الوزارات والهيئات بالدولة لإعداد وتأهيل الكوادر البشرية فى التخصصات المختلفة، نظمت الأكاديمية العسكرية المصرية مراسم تخرج دورتين تدريبيتين للمهندسين المرشحين للعمل بوزارة الموارد المائية والرى والمركز الوطنى لتخطيط استخدامات أراضى الدولة بعد إتمام فترة تأهيلهم.
وفى إطار حرص القوات المسلحة على دعم وتوثيق الروابط العلمية والثقافية وتبادل الخبرات مع مختلف الأكاديميات والهيئات التدريبية المتخصصة بالدولة، وقعت الأكاديمية العسكرية المصرية بروتوكول تعاون مع الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب.
وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بأهمية تأهيل الشباب المصرى وفقًا للأسس العلمية والتكنولوجية المتطورة بما يواكب رؤية الدولة المصرية 2030، وفى إطار حرص القوات المسلحة على المشاركة فى إعداد كوادر مؤهلة بالتزامن مع التطور التكنولوجى المستمر فى مختلف المجالات، إستقبلت الأكاديمية العسكرية المصرية الدكتور عمرو طلعت وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والوفد المرافق له لمناقشة عدد من الرؤى للتعاون المشترك خلال الفترة المقبلة وذلك بمقر الأكاديمية بالقيادة الإستراتيجية.
وتناول اللقاء رؤية مستقبلية لإطلاق مبادرة مشتركة بالتعاون بين وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والأكاديمية العسكرية المصرية لتأهيل الشباب خاصة خريجى كليات الحاسبات والمعلومات ليكونوا أكثر تخصصًا وإحترافية فى مجالات الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى ضوء الإهتمام بالعلوم التكنولوجية الحديثة والذكاء الإصطناعى، وتتضمن المبادرة تأهيل ما بين 2000 إلى 3000 طالب وطالبة متميزين من مختلف المحافظات فى التخصصات التكنولوجية فى مجالات تطوير البرمجيات والذكاء الإصطناعى وعلوم البيانات والشبكات والبنية التحتية التكنولوجية والأمن السيبرانى والنظم المدمجة والإلكترونيات والفنون الرقمية، كما تتضمن المبادرة عدة مسارات أكاديمية وهى دبلوم مصغر ودبلوم تخصصى وماجستير العلوم وماجستير مهنى بالاضافة إلى الفاعليات الثقافية والرياضية وبناء الشخصية.
ونظمت الأكاديمية العسكرية المصرية زيارات عديدة لطلبة الكلية الحربية لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق وذلك فى إطار تعزيز المشاركة المجتمعية لأفراد القوات المسلحة والتواصل مع أبناء الشعب المصرى.
تأتى هذه الزيارات فى إطار جهود القوات المسلحة لدعم مؤسسات المجتمع المدنى والمنشآت الطبية ذات البعد الإنسانى ودعم دورها فى تقديم الرعاية الصحية للمواطنين ورفع روحهم المعنوية.
وفى إطار حرص القوات المسلحة على نشر الوعى الثقافى والوطنى والتعريف بجهود الدولة المصرية وما وصلت إليه من تطوير وتحديث فى شتى المجالات، نظمت الأكاديمية العسكرية المصرية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة زياره لوفد من القيادات الشبابية الإعلامية العالمية يمثلون عدد (22) دولة من مختلف الدول، وذلك بمقر الأكاديمية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
تضمنت الزيارة عرض تقديمى عن تطور المنظومة التعليمية داخل الأكاديمية فى مقرها الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة، اعقبها جولة للمنشآت التعليمية والتدريبية والقاعات الدراسية التى تم تصميمها وفقًا لأحدث الأسس العلمية الحديثة، وخلال الزيارة تم تنظيم ندوة تثقيفية تناولت الجهود التى تبذلها الدولة المصرية فى محيطها الإقليمى والدولى وكذا دور الإعلام العسكرى فى ابراز مهام القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع الدول الصديقة والشقيقة لإعلاء قيم السلم والأمن والتفاهم الدولى.
وفى إطار حرص القوات المسلحة على التواصل مع مؤسسات المجتمع المدنى والتعاون فى تنفيذ الأنشطة والفعاليات التى تعزز من اندماج الفئات ذوى القدرات الخاصة داخل المجتمع، نظمت الأكاديمية العسكرية المصرية بالتعاون مع نادى يونسكو " بناة المستقبل " فعاليات اليوم العالمى للغة برايل والعدالة الاجتماعية بالكلية الحربية.
تضمنت المراسم عرض تقديمى عن الدور الذى تقوم به الأكاديمية العسكرية المصرية فى إعداد وتأهيل ضباط المستقبل وفقًا لأحدث النظم العلمية، وكذلك الكوادر المدنية من المرشحين للعمل فى العديد من الوزرات والأجهزة المعنية بالدولة فى مختلف القطاعات.
أعقبه عرض فيلم تسجيلى عن نادى اليونسكو ودوره فى خدمة المجتمع المدنى كما تم تنفيذ عدد من الأنشطة والعروض الموسيقية بمشاركة عدد من طلبة الجامعات وفريق أوكسترا النور والأمل.
ونظمت الأكاديمية العسكرية المصرية العليا زيارة لعدد من أعضاء هيئة تدريس وطلبة الأكاديمية لجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية بالتعاون مع نادى يونسكو بناة المستقبل، والذى يأتى فى إطار حرص القوات المسلحة على تحقيق التواصل المستمر مع كافة المؤسسات التعليمية الحديثة بالدولة.
تضمنت الزيارة شرح تفصيلى للمهام والأهداف التى يسعى نادى يونسكو بناة المستقبل لتحقيقها من خلال نشر الوعى بأهمية التنمية المستدامة وغرس مفهوم التعليم المستمر والعمل على تدريب الشباب على سوق العمل وريادة الأعمال، كذلك التعرف على جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية والنظام التعليمى بها والذى يتبع أحدث المعايير العلمية والتكنولوجية لمواكبة التطور المتلاحق بأنظمة التعليم الدولية.
كما نظمت الأكاديمية العسكرية المصرية ماراثون رياضى تحت عنوان "اجرى من أجل أطفال التوحد" بالتعاون مع مؤسسة "إبنى" للفئات الخاصة والتوحد، حيث انطلقت الفعاليات من إستاد الكلية الحربية بمشاركة عدد من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية والأطفال من ذوى الهمم وأسرهم.
وأُختتمت الفعالية بتوزيع عدد من الهدايا التذكارية على المشاركين فى الماراثون الذين عبروا عن إمتنانهم لمشاركة القوات المسلحة فى إستضافة هذا النشاط الرياضى وحرصها على رسم البسمة على وجوه الأطفال ذوى الهمم.
ونظمت القوات المسلحة زيارة لأبطال " قادرون بإختلاف " للكلية الحربية وذلك فى إطار مسئولية القوات المسلحة الاجتماعية وواجبها الوطنى نحو أبناء الشعب المصرى من ذوى الهمم.
اترك تعليق