رضا الوالدين "مفتاحٌ رباني" لكلِّ أبواب الحياة المغلقة، وإن عَجَزت عنها الأسبابُ المادي فيا مَن أدرك والديه أو أحدهما: اغتنم بركة وجودهما في حياتك ويا مَن فقد والديه: لا يزالُ بابُ البرّ مفتوحاً أمامك بالدعاء والصدقة والصلة.
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله ﷺ: «رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ» وفي رواية أخرى: «رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين».
نحن في حقيقة أمرنا نعيش ببركة دعائهما في حياتهما، ونستظل بفيض دعواتهما بعد موتهما؛ فلا تزال دعواتهما تسبقنا إلى كل خير، وتدفع عنا كل شر.
اللهم احفظ آباءنا وأمهاتنا الأحياء، وأطل في أعمارهم على طاعتك، وأمتعنا ببرهم، وارحم اللهم مَن رحلوا منهم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، واجمعنا بهم في مستقر رحمتك.
اترك تعليق