سُئِلَ الحسن البصري: مَا الْحَجُّ الْمَبْرُورُ؟ فَقَالَ:
أَنْ تَعُودَ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الآخِرَةِ "التبصرة لابن الجوزي"
وقد أفاد العلماء أن الحج المبرور هو الحج المقبول الذي لا يخالطه إثم، وتظهر علامات قبوله في استقامة حال العبد بعد العودة وتغيير سلوكياته نحو الأفضل.
وفي هذا السياق أوضحت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية أن للحج المبرور إشراقٌ تظهر آثاره ويتلمسها من حوله مشيرة إلى أن الحجُّ جذوةٌ تُلهب حب الطاعة، وسدٌّ يمنع الإنسحاب مع المعاصي تحت شعار قوله تعالى :
﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ﴾ البقرة: ١٨٧.
-الإقبال على العبادات والمداومة عليها، والحرص على فعل الخيرات والتقرب إلى الله تعالى.
- النفور من الذنوب والابتعاد عن مجالس اللهو والغفلة، مع ترك رفقاء السوء.
-قلة التعلق بمتاع الدنيا الفانية، وزيادة الشوق والرغبة في العمل للآخرة.
اترك تعليق