بينت دار الإفتاء المصرية استحباب أن يذبح المُضحي أضحيته بنفسه إن قدر على الذبح وكان مؤهلًا وممارسًا لذلك؛ لأنه قربة، ومباشرة القربة أفضل من تفويض إنسان آخر فيها.
أشارت الإفتاء إلى أنه إن لم يحسن الذبح فالأولى أن يوكل غيره في الذبح عنه
وأوضحت اتفاق الفقهاء على صحة النيابة في ذبح الأُضْحِيَّة. فعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «يَا فَاطِمَةُ قَوْمِي إِلَى أُضْحِيَّتِكَ فَاشْهَدِيهَا» أخرجه الحاكم في المستدرك
اترك تعليق