سلط الإعلامي نشأت الديهي، الضوء على المشاركة التاريخية لـ الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الإفريقية الفرنسية، التي عُقدت بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدًا أن كلمة الدولة المصرية صاغت معادلة جديدة للاستقرار في القارة السمراء.
أوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، أن الكلمة الرئيسية للرئيس السيسي حظيت باهتمام واسع وتدوين من كافة الحاضرين، حيث لخصت الرؤية المصرية في عبارة حاسمة: "لا أمن دون سلام، ولا تنمية دون أمن".
وأشار إلى أن الرئيس أكد على الارتباط العضوي بين الاستقرار السياسي والنهوض الاقتصادي، مشددًا على أنه لا يمكن تحقيق رفاهية الشعوب أو بناء اقتصاد قوي في غياب مظلة الأمن والأمان.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، كشف الديهي عن عمق الروابط التي تجمع الرئيس السيسي بالقادة الأفارقة، مشيرًا إلى تصريح الرئيس الأوغندي الذي وصف فيه الرئيس السيسي بـ "أخي"، تعبيرًا عن قوة العلاقات الأخوية بين البلدين.
وكشف الديهي تفاصيل الجولة التي قام بها داخل بحيرة فيكتوريا، شملت الوصول إلى "النقطة صفر" عند منابع النيل، والوقوف على خط الاستواء، لافتًا إلى أنه قام بتوثيق هذه اللحظات التاريخية التي تعكس الارتباط الجغرافي والوجداني لمصر بالقارة الإفريقية.
واختتم حديثه بوصف الرحلة بأنها "موفقة بامتياز" على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية، لافتًا إلى الدور الجوهري للإعلام المصري في مد جسور التواصل مع الشعوب الإفريقية، معربًا عن أمله في استمرار هذه الجولات لتشمل كافة ربوع القارة، ترسيخًا لرسالة التضامن والتعاون المشترك.
اترك تعليق