أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، تسجيل 11 إصابة مؤكدة بفيروس هانتا، بالإضافة إلى 3 حالات وفاة، على متن السفينة التي وصفتها تقارير إعلامية بـ«السفينة الموبوءة»، ما أثار مخاوف صحية واسعة ودفع الجهات الدولية إلى متابعة تطورات الوضع عن كثب.
وأوضحت المنظمة، في بيان صادر من مقرها في جنيف، أن السلطات الصحية تواصل مراقبة الوضع عن كثب، بالتنسيق مع الجهات المختصة، من أجل احتواء انتشار الفيروس واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الركاب وأفراد الطاقم.
وأكدت المنظمة أن فرق الاستجابة الصحية تعمل على تتبع المخالطين وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، إضافة إلى تطبيق بروتوكولات العزل والرعاية الصحية للمصابين، بهدف الحد من انتقال العدوى داخل السفينة وخارجها.
ويُعد فيروس هانتا من الفيروسات النادرة التي تنتقل عادة إلى الإنسان من خلال القوارض أو ملامسة مخلفاتها، ويمكن أن يتسبب في أعراض خطيرة تشمل الحمى ومشكلات الجهاز التنفسي والفشل الكلوي في بعض الحالات المتقدمة.
وأشارت المنظمة إلى أن التحقيقات الوبائية لا تزال جارية لتحديد مصدر العدوى وطريقة انتقال الفيروس داخل السفينة، في ظل استمرار تقييم المخاطر الصحية المرتبطة بالحادث.
كما شددت “الصحة العالمية” على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية والتدابير الصحية، خاصة في البيئات المغلقة ووسائل النقل البحرية، مؤكدة أن التعامل السريع مع الحالات المصابة يعد عنصرًا أساسيًا لمنع تفشي المرض على نطاق أوسع.
وأثار الإعلان عن الإصابات والوفيات مخاوف بشأن احتمالات انتقال العدوى إلى موانئ ودول أخرى، ما دفع الجهات الصحية الدولية إلى تكثيف التنسيق مع السلطات البحرية وشركات النقل لضمان تنفيذ إجراءات السلامة الصحية.
ويرى خبراء أن الحادث يعكس استمرار التحديات المرتبطة بالأمراض المعدية العابرة للحدود، وأهمية الجاهزية الدولية لرصد الأوبئة والاستجابة السريعة لها، خاصة في ظل حركة السفر والتجارة العالمية.
اترك تعليق