القلوب تهفو إلى هذا البيت وذاك المكان، والوفود تتقاطر وتتوارد عليه من كل فج عميق، تلبية لنداء الله سبحانه؛ لفريضة الحج التي أوجبها الله تعالى على عباده مرةً في العمر على المستطيع، قال عز وجل: { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا } (آل عمران:97) ووجوب الحج مما عُلِم من دين الإسلام بالضرورة .
وقد رتب الشارع على أداء هذه العبادة الثواب والأجر العظيم ومن ذاق طعم الحج والعمرة، تقطّع قلبه شوقًا كلما هبّت نسائمه وحلّ موسمه.. ومن لم يأذن الله له بالذهاب بعد، يتمزّق قلبه رغبةً في الوقوف بتلك الرحاب الطاهرة.
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم )
اللهم ارزق كل مشتاقٍ حج بيتك الحرام وعمرةً تُرِيح بها قلبه،وتغفر بها ذنبه مراتٍ عديدة وأزمنة مديدة من حيث لا نحتسب..
اترك تعليق