حين تضطرب الموازين وتشتد الفتن يبقى الرجوع إلى كلام الله نورًا يهدي القلوب ويعيد للإنسان بصيرته وخاصة في توقيت ضجت الأرض مما تشهده من ظلم ابن آدم وجرائمه التي فاح فسادها
وتؤكد جرائم العصر أن الشيطان قد تفنن في إغواء أوليائه، وصدق في وعيده، حتى ذهبت المروءة، وقست القلوب، وضعفت النفوس، وأصبح الإنسان لا يرى إلا نفسه في صفحة الكون، وكأنه انعكاس مرآته، ونسي مرجعيته في كل أموره، وميزانه في ردود أفعاله
وفي ظل تلك النصوص، ووقوع كثير من الناس في الفتن بأشكالها، لا يزال الدواء متاحًا في الدعاء، والذي على رأسه:
"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا"
"اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن"
"اللهم اجعلنا من جندك فإن جندك هم الغالبون، واجعلنا من حزبك فإن حزبك هم المفلحون، واجعلنا من أوليائك فإن أولياءك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
اترك تعليق