دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش جميع الأطراف المعنية بالأزمة في مضيق هرمز إلى التحرك بشكل عاجل لاستعادة حقوق وحرية الملاحة، في ظل توقفها نتيجة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط
وقال جوتيريش، في إفادة صحفية اليوم الخميس،، إن رسالته إلى كافة الأطراف "واضحة"، مشدداً على ضرورة استعادة حقوق وحريات الملاحة فوراً، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2817.
كما دعا إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية مرور جميع السفن.
وحمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية أي تدهور أمني في منطقة الخليج، مؤكدا أن أمن المنطقة يجب أن يُدار من قبل دولها دون تدخلات خارجية.
وقال بزشكيان في وقت سابق من اليوم الخميس، إن "الخليج ليس ساحة لفرض إرادات أجنبية أحادية الجانب"، مشددا على أنه لا يمكن ضمان أمن هذه المنطقة الاستراتيجية إلا من خلال تعاون الدول الساحلية وتنسيقها المشترك.
وأضاف أن "أي محاولة لفرض حصار بحري يتعارض مع القانون الدولي ويضر بمصالح دول المنطقة محكوم عليه بالفشل"، معتبرا أن استراتيجية الحصار البحري وفرض قيود على طرق التجارة أصبحت أداة جديدة للضغط على الحكومة والشعب الإيرانيين.
وكانت البحرية الأمريكية قد بدأت في 13 أبريل بفرض حصار على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يمثل نحو 20% من إمدادات النفط والمشتقات البترولية والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وتؤكد واشنطن أن السفن غير الإيرانية لها حرية العبور في المضيق طالما أنها لا تدفع رسومًا لطهران.
اترك تعليق