تواصل مدينة الغردقة تألقها كواحدة من أبرز المقاصد السياحية العالمية، حيث تعيش الفنادق والمنتجعات السياحية حالة من الانتعاش الكبير خلال موسم الربيع، مدعومة بفعاليات ترفيهية وثقافية مبهرة تجمع بين التراث المصري والعروض العالمية، ما انعكس على ارتفاع نسب الإشغال وتنوع الجنسيات الوافدة من مختلف دول العالم.
تقدم الفنادق السياحية بمدينة الغردقة على مدار اليوم عروضًا ترفيهية متميزة تهدف إلى جذب السياح وتقديم تجربة إقامة متكاملة تجمع بين المتعة والثقافة، إلى جانب تقديم الأكلات المميزة للنزلاء.
وشهدت فنادق الغردقة تنظيم "الكرنفال المصري" على الشواطئ وحمامات السباحة، في عروض فنية مبهجة لاقت تفاعلًا واسعًا من السياح.
وقال علاء الدين محمود، مدير أحد الفنادق السياحية بالغردقة، إن الفندق يقدم يوميًا مهرجانات فنية متنوعة تستهدف النزلاء من مختلف الجنسيات، سواء المصريين أو الهنود أو الأوروبيين، موضحًا أن الكرنفال المصري تضمن عروض التنورة والفنون الشعبية والرقص الشرقي، وسط أجواء احتفالية مميزة.
وأكد "محمود" أن فنادق الغردقة تشهد حاليًا نسب إشغال مرتفعة تصل إلى 98% خلال موسم الربيع، مع توافد سياح من أكثر من 30 جنسية أوروبية، تتصدرها الجنسيات الألمانية والهولندية والبلجيكية والروسية والفرنسية والرومانية، ما يعكس قوة المقصد السياحي المصري وتنوعه العالمي.
وفي سياق متصل، شهدت منتجعات الغردقة أجواء احتفالية مميزة بمناسبة "يوم البريتزل العالمي"، بمشاركة مئات السياح الألمان الذين احتفلوا بتناول الخبز الألماني الشهير داخل عدد من المنتجعات السياحية.
وقال الشيف محمد عباس، الشيف العمومي بأحد المنتجعات، إن الفعالية أُقيمت بجانب حمامات السباحة بمشاركة 10 شيفات من قسم المخبوزات، حيث تم إعداد كميات كبيرة من" البريتزل" وتقديمه في شكل ساندويتشات مبتكرة، وسط تفاعل كبير من النزلاء.
وأضاف أن "البريتزل" يحظى بشعبية واسعة بين السياح الألمان، الذين يفضلون تناوله مع أنواع مختلفة من المشروبات، مشيرًا إلى أن الاحتفال شهد أجواءً مبهجة وتفاعلًا ثقافيًا لافتًا.
تنوع جنسيات وإقبال متزايد
من جانبه، أوضح أحمد قاسم، مدير قطاع الغرف بأحد المنتجعات السياحية، أن نسب الإشغال بلغت نحو 65% في بعض المنشآت، مع تصدر السياح الألمان قائمة الجنسيات الوافدة، يليهم البولنديون والإنجليز والروس و البلجيكيون والهولنديين، في مؤشر واضح على استمرار تعافي الحركة السياحية.
يُذكر أن العالم يحتفل سنويًا بـ "يوم البريتزل العالمي" في 26 أبريل، احتفاءً بأحد أشهر المخبوزات العالمية ذات الشكل المميز والطعم المقرمش، والذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى، حيث كان يُقدم كمكافأة للأطفال في الأديرة، ويرمز شكله إلى الذراعين المتقاطعين أثناء الدعاء.
ويُعد "البريتزل" أحد أشهر رموز المخبوزات في العالم، حيث تتنوع طرق الاحتفال به بين تقديمه في صور تقليدية أو مبتكرة، ما يجعله عنصرًا يجمع بين الثقافات المختلفة ويعزز أجواء البهجة والمشاركة.
اترك تعليق