جاء في الأثر عن الحسن البصري رحمه الله :
"ما يعدل بر الوالدين شيء من التطوع؛ لا حج تطوع، ولا جهاد، ولا صدقة".
وقد أوضحت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية أن حقوق الوالدين تُعد من أبرز وأهم الحقوق التي يحث عليها الإسلام، مؤكدة أن البر بهما من أعظم الأعمال التي تُقرب الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى.
ولفتت الوزارة إلى أن بر الوالدين لا ينقطع بوفاتهما، بل يمتد أثره إلى ما بعد رحيلهما عن الدنيا.
واستشهدت بالحديث النبوي الشريف، حين جاء رجل من بني سلمة إلى النبي ﷺ فقال:
"يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟"
قال:
"نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما".
وأوضحت وزارة الأوقاف أن المقصود بالصلاة عليهما هو الدعاء لهما، كما قال تعالى:
"وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا".
اترك تعليق