تقلُّب الأحوال واختلاف الأقدار تظهر حقيقة الثبات على الطاعة فتقلبات الدهر من سنن الله تعالى الكونية التي لا تتغير وهي أعظم ما يُمتحن به الإنسان في إستقامته على الشكر والصبر مع تغير الظروف
وقد تعددت الآيات التي تصف حال الإنسان عند إصابته شدة البلاء حيث يستغيث ويدعو لكشف ضره فإذا منحه الله تعالى نِعَمه، نسي دعاءه لربه عند حاجته إليه، و ضل عنه وعن طاعته قال تعالى :
قال تعالى:
{وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} [فصلت: 51].
وقال سبحانه:
{وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ} [الزمر: 8].
وقال تعالى:
{وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ}.
-"اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".
-"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة".
-"اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي".
-"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب".
-"يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك".
اترك تعليق