تبقى الصلاة رغم كل شيء هي الصلة الأعظم بين العبد وربه، والركن الركين الذي لا يقوم الدين إلا به.
أكدت وزارة الأوقاف أن الصلاة هي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة.
وأوضحت أن تارك الصلاة على حالين:
■ الحالة الأولى:
أن يترك الصلاة جحودًا وإنكارًا لفرضيتها، وقد أجمع الفقهاء في هذه الحالة على كفره وردته، ويُستتاب، فإن تاب وإلا قُتل كفرًا.
■ الحالة الثانية:
أن يتركها تكاسلًا وتهاونًا مع إقراره بفرضيتها، وفيها وقع الخلاف بين الفقهاء.
وأشارت الوزارة إلى أن الرأي الراجح فيه والذي ذهب إليه جمهورًا من الفقهاء هو استتابته، فإن تاب وإلا عوقب، بينما ذهب الإمام أبو حنيفة والإمام المزني من الشافعية إلى أنه لا يكفر، وإنما يُعزر ويُحبس حتى يصلي.
وجاء في الأثر عن ابن الجوزي فيها :
"رأيت عجوزًا تتوضأ قبل الظهر بدقائق، فسألتها: هل أذَّن؟ فقالت: أنا أذهب إلى الله قبل أن يناديني".
وقد بينت وزارة الأوقاف أن أقوال الصلاة وأفعالها تنقسم إلى أركان وسنن، فالأركان لا تصح الصلاة بدونها، أما السنن فتصح الصلاة مع تركها على خلاف بين الفقهاء.
-تكبيرة الإحرام
-القيام للقادر عليه
-الركوع
-الرفع من الركوع والاعتدال
-السجود
-الرفع من السجود
-الجلوس بين السجدتين
-الطمأنينة في الأركان
-الجلوس الأخير والتشهد الأخير
-السلام
-ترتيب الأركان
اترك تعليق