حث الإسلام على صلةُ الرحم باعتبارها أساس المحبة والتراحم بين الناس، وبها تدوم البركةُ وتقوى الروابط العائلية. فما حكم الدين في قاطع الرحم؟
أجاب عن السؤال الدكتور القصبي زلط، استاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر سابقا، عبر أثير إذاعة القرآن الكريم قائلا: حث الإسلام على صلة الرحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع رحم"، والرحم جميع الأقارب، وصلة الرحم تزرع في القلوب الحب والصفاء، وقطيعتها تورث البغض والكراهية، والصلة التي دعا إليها الإسلام تعني صلة الرحم بالزيارة والسؤال، وقد حثنا رسول الله على ترك الخصام والقطيعة؛ فقال صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصلُ بالمكافِيءِ ولكنَّ الواصِلَ الذي إذا انقطعتْ رحمُه وصلَها" بمعنى أن الواصل هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها ولم يعاملهم بما عاملوه به.
اترك تعليق