لا يقتصر اختيار الوجبة الخفيفة بين الوجبات الرئيسية على سدّ الجوع فقط، بل يعد عاملًا مهمًا في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنّب الإفراط في تناول الطعام.
وبحسب تقرير في موقع “Verywell Health” تشير التوصيات الغذائية الحديثة إلى أن أفضل الوجبات الخفيفة هي التي تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، إذ تسهم في تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، وتساعد في استقرار مستوى السكر في الدم.
ومن أبرز الخيارات الصحية: الزبادي اليوناني مع التوت وبذور الشيا، والبيض المسلوق أو مع الأفوكادو، إضافة إلى شرائح التفاح مع زبدة اللوز، وهي اختيارات تمنح الجسم طاقة متوازنة ومستمرة.
كما يُعد الحمص مع الخضروات، والجبن القريش مع الفاكهة، والإدامامي، والفشار المحضّر بالهواء، من الوجبات الخفيفة المشبعة قليلة السعرات نسبيًا، والمفيدة في دعم الإحساس بالامتلاء.
ورغم تنوع هذه البدائل، فإن الأفضلية تبقى للاعتدال واختيار ما يتناسب مع احتياجات كل فرد ونمط حياته، إذ إن جودة المكونات الغذائية هي العامل الأهم في التحكم في الجوع، وليس الكمية وحدها.
اترك تعليق