ذكر الله تعالى درع وسلاح المؤمن في يقظته، يواجهة به الشيطان عدوه الأبدي الذي جهر بالعداوة والتربص، وحين ينام الإنسان يُسقط هذا السلاح، ولهذا فإن سلامه في هذا الموضع يكون بالتمسك بمسنونات النبوة.
ويزيد تلك المسنونات أهمية ما ورد في شأن النوم، وما اتفق عليه العلماء من أنه "الموتة الصغرى"، التي تُقبض فيها النفس قبضًا مؤقتًا، فيُمسك الله روح من قُضي موته فلا تعود إلى جسده، ويرسل روح النائم الحي إلى جسده لاستكمال أجله، مصداقًا لقوله تعالى:
اترك تعليق