القرآن معين لا ينقطع، ونور يهدي ويُمسك بصاحبه عند الزلل، ويُعيد الروح إلى دربها بعد جدب وفتور.
يقول الدكتور أحمد المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية السابق: إن من بركة القرآن على صاحبه أنه يهديه إلى أحسن القول والعمل، فلا تجد بألفاظه السوء، ولا يمدّ نظره إلى متاع غيره، بل يُرضيه الله بالقرآن ويُغنيه عمَّن حوله، ومن ثمار هذه البركة أنها تجعله منشرح الصدر بلا سبب، مطمئن الروح، تعتليه السكينة، لا يخاف نوائب الدهر، عزيزًا بالله وحده.
من مُبشرات القرآن
اترك تعليق