مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مستشفى بدر الجامعى تنجح فى أول عملية من نوعها بتقنية جديدة.. بالصور

أعلن الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، عن إنجاز طبى يُعد الأول من نوعه داخل أروقة "مستشفى بدر الجامعى"، وهو نجاح الفريق الطبى المتخصص بقسم الأشعة التداخلية داخل كلية طب البشرى فى جامعة العاصمة تحت إشراف الدكتور محمد عبدالبارى رئيس قسم الأشعة التشخيصية والتداخلية، فى إجراء تدخل دقيق وعاجل لمريضة تبلغ من العمر 42 عاماً، كانت تعانى من ورم ليفى ضخم "يتجاوز 7 سم".


أكد رئيس جامعة العاصمة، أن هذا الإنجاز يعكس بوضوح الرؤية الإستراتيجية للجامعة فى تطوير المنظومة الطبية وفق أحدث المعايير العالمية.. مشيراً أن الإستثمار فى التقنيات الحديثة والكوادر الطبية المتميزة يُعد ركيزة أساسية للارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة.. مضيفاً أن نجاح هذا التدخل الدقيق يرسخ مكانة "مستشفى بدر الجامعى" كمركز طبى متقدم قادر على تقديم حلول علاجية مبتكرة تُحسن جودة حياة المرضى وتمنحهم فرصاً آمنة وفعالة للعلاج دون اللجوء إلى الجراحات التقليدية.

فى الموضوع ذاته، أشادت الدكتورة رشا رفاعى، عميد كلية الطب البشرى ورئيس مجلس إدارة المستشفيات بجامعة  العاصمة، بهذا الإنجاز.. مؤكدةً أن إدخال تقنية علاج الأورام الليفية بالقسطرة يمثل طفرة فى الخدمات العلاجية المقدمة، ويوفر للمرأة خيارات علاجية تحفظ لها سلامتها الجسدية بعيداً عن الإستئصال الجراحى وما يترتب عليه من آثار نفسية سلبية.

أوضحت عميد كلية الطب البشرى ورئيس مجلس إدارة المستشفيات بجامعة  العاصمة، أن هذا الورم تسبب فى نزيف مهبلى مزمن إستمر لأكثر من ثلاث سنوات؛ مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية ووصول الهيموجلوبين لمستوى حرج "أقل من 6g/dl"، تسبب لها فى نوبات فقدان وعى وإجهاد عام.

فى سياق متصل، قال الدكتور وائل عمر، المدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية بجامعة العاصمة، بأن المستشفى بات يمتلك بنية تحتية طبية تضاهى المستويات العالمية.. مشيراً إلى أن توفر تقنية القسطرة التداخلية لأول مرة بالمستشفى هو إستجابة فعلية لمتطلبات التحديث الطبى.

كشف المدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية بجامعة العاصمة، أن هذا النجاح يؤكد على توجه المستشفى نحو تبنى "الطب غير الجراحى"؛ حيث تم علاج الحالة كلياً عن طريق القسطرة التداخلية، والتى تُعد البديل الأحدث والأكثر أماناً لعمليات استئصال الرحم الجراحية، وتكمن روعة هذا الإجراء فى الحفاظ على سلامة الرحم وأعضاء الجسم، وتجنب مخاطر الفتح الجراحى والنزيف، مع ضمان عودة المريضة لحياتها الطبيعية فى وقت قياسى.

فى ذات السياق، لفت الدكتور كريم منتصر، مدير عام مستشفى بدر الجامعى التابعة لجامعة العاصمة، أن إدارة المستشفى لا تدخر جهداً فى توفير الدعم اللوجستى والتقنى لإتمام مثل هذه العمليات المعقدة.. مشدداً على أن الهدف الأسمى هو تنوع الخدمات الطبية المتاحة للمواطنين وتقديم "الخدمة الأنسب" التى تضمن أقل قدر من الألم وأعلى نسب الشفاء.

نوه مدير عام مستشفى بدر الجامعى التابعة لجامعة العاصمة، أنه بمتابعة المريضة بعد مرور ثلاثة أسابيع، أظهرت النتائج توقفاً تاماً للنزيف وتحسناً جذرياً فى الحالة العامة ومستويات الطاقة والنشاط؛ مما يفتح باب الأمل لمئات الحالات المشابهة للحصول على علاج متطور دون الحاجة لعمليات جراحية كبرى.

من جانبه، قال الدكتور محمد الخواص، نائب مدير مستشفى بدر الجامعى لشئون الطبية، أن  العملية تمت تحت إشراف الدكتور محمد حسين عبدالبارى، رئيس قسم الأشعة التشخيصية والتداخلية، وبإستخدام أحدث جهاز قسطرة عالمى "Philips Azurion"، وإستغرق الإجراء أقل من ساعة واحدة تحت مخدر موضعى فقط، حيث تم توجيه حبيبات دقيقة لغلق الشريان المغذى للورم؛ مما أدى لتقليص حجمه وإيقاف النزيف فوراً.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق