المصارحة والصدق في الحديث، والنصح، وردع المخطئ بلطف، وتشجيعه على التوبة والإصلاح، لغةٌ أسسها الإسلام وحثّ عليها؛ لصفاء القلوب، واستقامة العلاقات، وحمايتها من التراكمات والقطيعة.
وقد أكد العلماء أن ذلك دليل خير ومحبة، ومن علامات الإيمان، ويدخل تحت مظلة قوله تعالى:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ" التوبة 119
وقوله ﷺ:
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" رواه البخاري ومسلم
وقوله ﷺ:
"الدين النصيحة"، قلنا: لمن؟ قال: "لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم" رواه مسلم
الصدق في النصيحة والمصارحة لا بد أن يكون في إطار الأدب، ومن أهم ضوابطه:
_ ألا تكون دعوة لفضح العيوب أو التجريح
_ الإخلاص في النية، بأن يكون القصد إصلاحًا لا انتقامًا
_ الرفق في العبارة والنصح بلطف
_ الستر والخصوصية، فالنصيحة على الملأ فضيحة
_ العدل والإنصاف دون مبالغة أو تهويل
_ اللهم اهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة صدري
_ اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه
_ اللهم إني أسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى
_ اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر
_ اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار
اللهم اجعلنا من الصادقين المخلصين الناصحين
اترك تعليق