ورد في السنة النبوية الصحيحة أن ترديد الأذان بصدق وإخلاص سببٌ لدخول الجنة، ففي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
"إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر... ثم قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة"
ويُعد الأذان إعلامًا بدخول وقت الصلاة، كما أنه يتضمن كلماتٍ جامعةً لعقيدة الإيمان، تجمع بين توحيد الله وتعظيمه والدعوة إلى الفلاح.
وقد ورد في فضل ذلك ما جاء في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال:
"قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تُعطَ"
يُذكر أن ألفاظ الأذان جاءت برؤيا منامية صادقة لأحد الصحابة، وقد أقرها النبي ﷺ، فصارت تشريعًا ثابتًا، وليست اجتهادًا بشريًا، وقد بيّن العلماء أن الرؤيا الصالحة جزء من أجزاء النبوة، لقول النبي ﷺ:
"الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" (رواه البخاري)
اترك تعليق