فتح أبواب السماء هو إذن بقبول الأعمال الصالحة والدعوات المرجوة، وتنزّل للرحمات، وقد ذكر العلماء أوقاتًا تُرجى فيها هذه النفحات
_الوقت الأول، قبل الظهر، قال رسول الله ﷺ
إن أبواب السماء تُفتح إلى زوال الشمس، فلا تُرتج حتى يُصلى الظهر، فأحب أن يُصعد لي فيها خير
_الوقت الثاني، عند كل أذان، قال رسول الله ﷺ
إذا نودي بالصلاة فُتحت أبواب السماء واستُجيب الدعاء
_الوقت الثالث، عند الرباط بين صلاتين، قال رسول الله ﷺ
أبشروا، هذا ربكم قد فتح بابًا من أبواب السماء، يُباهي بكم الملائكة، يقول انظروا إلى عبادي، قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى
_الوقت الرابع، عند منتصف الليل، قال رسول الله ﷺ
تُفتح أبواب السماء نصف الليل، فينادي منادٍ هل من داعٍ فيُستجاب له، هل من سائل فيُعطى، هل من مكروب فيُفرج عنه، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له
_الوقت الخامس، عند الاستفتاح في الصلاة بقول
الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا
وقد جاء في الحديث أن النبي ﷺ سمع رجلًا يقولها في الصلاة فقال
عجبت لها فُتحت لها أبواب السماء، قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك
اترك تعليق