يمضي العمر، وتتفلّت أيامه يومًا بعد يوم، وهو من أخطر نتائج الفتور والكسل عن الطاعات، والتثاقل عن الخيرات، أثناء سلوك الطريق إلى الله تعالى
وعلى رأس أسباب الكسل في الطاعات، وفقًا للعلماء، تعلّق القلب بالدنيا، ومخالطة الناس في المفاسد، ونسيان الآخرة، وعدم وضوح الهدف، وهو طلب مرضاة الله، وإقامة دينه في الأرض
ويترتب على الكسل في الطاعات الغفلة عن الذكر، وقراءة القرآن، والشعور بقسوة القلب، وضعف التأثر بالمواعظ، والتساهل في ارتكاب المعاصي، وإلفها
لذا، كان النبي ﷺ يستعيذ من العجز والكسل في الصباح والمساء، ويعلم أصحابه ذلك، فكان يقول ﷺ:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين، وغلبة الرجال"
وكان يقول ﷺ:
"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم، والقسوة، والغفلة، والعيلة، والذلة، والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر، والكفر، والفسوق، والشقاق، والنفاق، والسمعة، والرياء، وأعوذ بك من الصمم، والبكم، والجنون، والجذام، والبرص، وسوء الأسقام"
اترك تعليق