تقود فرنسا وبريطانيا اجتماعًا دوليًا، اليوم الجمعة، بباريس يضم عددًا من الدول، من اجل توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن عددًا من حلفائها مستعدون للمساهمة في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، متى سمحت الظروف بذلك.
واستهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤتمرًا صحفيًا، ضم زعماء بريطانيا وإيطاليا وألمانيا، بعرض "التداعيات الشديدة للغاية" التي أسفر عنها إغلاق مضيق هرمز على مستوى الكوكب بأسره و الاقتصاد العالمي.
وأوضح أنه يرحب بالإعلانات الأخيرة، بما في ذلك وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، ووقف إطلاق النار الأخير في لبنان، مؤكدًا أنه "يتعين الالتزام به بشكل كامل"، فضلًا عن إعادة فتح المضيق، وقال: "الدبلوماسية تمضي بنا قدمًا".
كما أشار ماكرون إلى أن مجموعة الدول التي اجتمعت اليوم تطالب بـ"إعادة الفتح الكامل والفوري وغير المشروط لمضيق هرمز من قبل جميع الأطراف"، وبـ"استعادة ظروف المرور الحر التي كانت سائدة قبل الحرب"، كما شدد على معارضة أي محاولات لخصخصة المضيق أو فرض أي نوع من الرسوم
اترك تعليق