أكدت الدكتورة روحية مصطفى الجنش، الرئيس الأسبق لقسم الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن الحوادث المؤلمة لا ينبغي أن نتعامل معها على أنها مادة للفضول، ولا موضوعًا للتشهير، ولا ساحةً للتراشق والاتهام
ودعت إلى الرفق بالمبتلين، كما حذّرت من صناعة تعاطف منفلت يربك المعايير، ويهوّن الفعل في النفوس، أو يفتح الباب لتكراره عند من ضعفت نفسه وظن أن في ذلك مخرجًا أو رسالة
وأكدت أن هناك حاجة إلى خطاب يجمع بين الرحمة والوعي، بين الاحتواء والتحذير، بين مواساة المنكسرين، وسد الذرائع التي قد تفتح باب الشر على غيرهم
وأشارت إلى قوله تعالى:
﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ، وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ النساء 29،30
وأكدت أنه مهما اشتدت ضغوط الحياة، ومهما أرهقت النفس الابتلاءات، ومهما ظن الإنسان أن الأبواب كلها قد أُغلقت، يبقى الانتحار ليس حلًا، بل هو مصيبة عظيمة، وعدوان على النفس التي حرّم الله إلا بالحق
اترك تعليق