لازالت تقنية الذكاء الاصطناعي محط أنظار واهتمام العالم أجمع،فأصبح أداء تطوير علمية هامة يُعتمد عليها فى كثير من المجالات فما حكم استعماله فى إنشاء محتوى علمي ومن ثم نسبته للنفس؟.
أشارت دار الإفتاء المصرية إلى مشروعية استعمال الذكاء الاصطناعي لإنشاء المحتوى العلمي،تتوقف على كونه مجرد أداة مساعدة في البحث وجمع المعلومات.
وحددت الإفتاء ضوابط ذلك فى الآتي:
-أن يكون المنشئ متقنًا لهذه المرحلة في البحث العلمي بحيث يمكنه أداؤها من دون الذكاء الاصطناعي.
- أن يظل المنشئ هو المساهم الأكبر فيه.
-أن يتأكد من صحة المعلومات، وينسبها لأصحابها.
أما إذا استخدم المنشئ الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى كاملًا، ثم نَسَبَ المحتوى لنفسه فهذا حرام شرعًا، لما فيه من الغش والتدليس والكذب، والتشبع بما لم يُعْطَ؛ وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الغش والتدليس فقال: «من غشَّنا فليس مِنَّا» أخرجه مسلم.
ونهى كذلك عن ادعاء الإنسان لنفسه مالا يملكه فقال: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» أخرجه الشيخان.
ولما في ذلك أيضًا من تعطيل للذهن البشري، مع ما ينطوي عليه من مخاطر السرقة العلمية، والمعلومات الخاطئة.
اترك تعليق