مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

يتنفس بها أهل الجنة..كلمات تدوي حول عرش الرحمان كدوي النحل

التسبيح والتحميد لغة التعبد في الجنة؛فهي كالأنفاس دون كلفة أو مشقة يتنفسون بها من شدة معرفتهم بالله وتنعمهم ففيها قال تعالى في سورة يونس :


 "دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ" (10)

قال العلماء في تلك الآية:"أُعطِي أهلُ الجنَّةِ فيها ما يشتهون، ولم تُبقِ لهم كثرةُ العطاء ما يؤمِّلون، فَحَلا لهم في مقام القُربِ من ربِّهم الثناءُ عليه وتسبيحُه وتمجيدُه"

وقال القُرطبي : وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين فيه أربع مسائل : الأولى : قيل : إن أهل الجنة إذا مر بهم الطير واشتهوه قالوا : سبحانك اللهم ; فيأتيهم الملك بما اشتهوا ، فإذا أكلوا حمدوا الله فسؤالهم بلفظ التسبيح والختم بلفظ الحمد .
 
والتسبيح والتحميد ركن في الباقيات الصالحات وهما من أفضل الأذكار كما أن لهما ثقل في الميزان يوم القيامة وسببًا في ذكر صاحبهما غند عرش الرحمن قال صل الله عليه وسلم :
"إنَّ ممَّا تذكرونَ من جلالِ اللهِ التسبيحَ والتهليلَ والتحميدَ ينعطِفْنَ حولَ العرشِ لهنَّ دويٌّ كدويِّ النحلِ " 

وقالﷺفي صحيح البخاري"
وسلم: كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ رواه البخار

فضل التسبيح والتحميد 
  
_ أحب الكلام إلى الله: قال النبي ﷺ: "أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".

_ ثقيلتان في الميزان: هما من "الباقيات الصالحات" التي يبقى ثوابها ويدوم جزاؤها.

_ ذكر عند العرش: التسابيح والتحميدات تدور حول العرش كدوي النحل تذكر بصاحبها.

 _  تكفير الذنوب: من قال "سبحان الله وبحمده" في يوم مائة مرة حُطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.

_ أفضل الدعاء والذكر: التحميد هو أفضل الدعاء، والتسبيح من أفضل الذكر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق