أشارت الدكتورة إلهام شاهين_مساعد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات_ إلى بعض الأمور المنهية شرعًا التى يجب أن يتجنبها الزوجين من أجل حياة زوجية هادئة وهانئة.
حددت د.شاهين تلك النواهي فيما يلي:
١-لا تبخل بما في يدك ولا تتكلف ما ليس في مقدرتك"وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا (29) الإسراء.
٢- لا تسيء الظن بشريك حياتك ولا بأولادك ولا بأي من أفراد أسرتك الكبيرة والصغيرة " ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ .." الحجرات١٢.
٣-لا تتجسس على شريك حياتك " ولا تَجَسَّسُوا.." الحجرات ١٢ ( لا تحسسوا ولا تجسسوا..)
٤- لا_تتحدث_عن_شريك_حياتك_في_غيبته بسوء ولا عن أي فرد من أفراد أسرتك الصغيرة والكبيرة ".. ولا يَغْتَبْ بَعْضُكم بَعْضًا .."
٥-لا تتلمس أخطاء شريك حياتك ولا تتحسس له العثرات وجوانب التقصير. ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يتلمس عثراتهم.)
٦- لا تشتم ولا تسب ولا تلعن ولا تطعن ولا تكن بذيء اللسان والخلق(ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء )
٧-لا_تتجاوز_حد_الاعتدال_في_الخصام إن أظهر الآخر ودا،"..فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا"النساء ٣٤
٨- لا تظلم ولا تميل لأمك أو أختك أو لإحدى زوجاتك فكلهن نساء والظلم ظلمات يوم القيامة "..فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا" (النساء _ ١٢٩)
٩- لا تتلفظ بلفظ الطلاق في أي حال، ولا تجعل يمين الله والطلاق سلاحا تهدد به أمن الأسرة" وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ.." (البقرة ٢٢٤)".. وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ" (المجادلة: ٢)
١٠-لا تُخرِج زوجتك من بيتها، ولا تَخْرُج هي في حال النزاع حتى لو حدث الطلاق، حتى تنتهي العدة فيكون الاتفاق على ما بعده لعل ذلك يكون سببا في الرجوع وفي ذلك يقول الله تعالى"..وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا" (الطلاق: ١).
اترك تعليق