حققت أكاديمية السادات للعلوم الإدارية طفرة نوعية في تطوير منظومتها التعليمية، من خلال نجاحها في الجمع بين نظامي "التعليم عن بُعد" و"التعليم الحضوري"، وهو ما يعكس قدرة المؤسسة على التكيف السريع مع مختلف الأزمات، لاسيما التغيرات المناخية والظروف الطارئة، تماشياً مع رؤية الدولة المصرية لتحديث التعليم العالي.
ووجه الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، رسالة قوية إلى أبنائه من الطلاب وكافة الطواقم الأكاديمية والإدارية، شدد فيها على ضرورة الجد والاجتهاد في هذه المرحلة الفارقة.
وقال الدكتور محمد صالح هاشم
"إن نجاح الأكاديمية في تبني أحدث النظم التعليمية العالمية لا يكتمل إلا بتضافر الجهود؛ لذا أدعو أبنائي الطلاب لاستثمار هذه الإمكانيات التكنولوجية المتطورة للتحصيل العلمي المتميز، كما أطالب زملائي من أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري بمواصلة العطاء بكل إخلاص، لضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة عالية تحت أي ظرف، بما يليق بمكانة الأكاديمية كصرح علمي رائد."
وأثبتت الأكاديمية جاهزيتها الكاملة في مواجهة الأزمات المناخية التي قد تعيق الوصول إلى المقرات التعليمية، حيث وفرت بنية تحتية تكنولوجية تتيح الانتقال السلس إلى منصات التعليم الافتراضية. ويهدف هذا النظام إلى ضمان استدامة التعليم: عدم توقف المحاضرات في حالات الطقس السيئ أو الأزمات البيئية، و توفير بيئة تعليمية ذكية تدمج بين القاعات الدراسية والمنصات الرقمية.
وبهذه الخطوة، تواصل أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، تحت قيادة الدكتور محمد صالح هاشم، ترسيخ مكانتها كأحد الصروح العلمية القادرة على تطويع التكنولوجيا لخدمة المعرفة، والحفاظ على سلامة منتسبيها مع ضمان أعلى معايير الجودة الأكاديمية.
اترك تعليق