يبدأ اليوم الأربعاء أول أيام شهر إبريل والذي يرتبط مجتمعيًا بكذبة إبريل فيبرر البعض الكذب على الناس من أجل إضحاكهم والمزاح معهم فما حكم ذلك شرعًا؟.
يُشير الدكتور هشام ربيع_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_إلى أن"كذبة إبريل"يتضح من مسماها أنها تبعد عن الثقافة والهوية الإسلامية،فهناك العديد من الآيات التى تحث على الصدق وترك الكذب.
أوضح أمين الفتوى أن الإسلام لا يُقيد حياة الأفراد،فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يمزح مع أصحابه ولكن لايقول إلا صدقًا،لقوله صلى الله عليه وسلم:"ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بالحدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القوْمَ فيَكَذِبُ ويلٌ لَهُ ويلٌ لَهُ".
وحذّر د.هشام من أن نشر الشائعات والأخبار الكاذبة خاصة فى هذا التوقيت ويُفاجأ الناس أنها كذبة إبريل
فى تلك الحالة يتضاعف الإثم فى هذا الأمر خاصة فى وسط الأحداث المتأججة هذه الآونة؛ لأن أثرها يتعدى أكثر من شخص،فالغاية لا تبرر الوسيلة.
اترك تعليق