نظرًا لما تشهده البلاد من تقلبات جوية فى هذه الآونة فيكثر اعتماد الأفراد على معرفة توقعات هيئة الأرصاد الجوية بشأن الطقس فهل التصديق بتلك التوقعات يُعد من التنجيم المنهي عنه شرعًا؟.
تؤكد دار الإفتاء المصرية إن النشرات التى تصدرها هيئات الأرصاد الجوية لا تُعلن إلا بعد إجراء حسابات علمية دقيقة مبنيَّة على نظريات عامة وقوانين كونية وتجارب متكررة قام بها العلماء عبر الأجيال، مع الاستفادة العظمى بالعلوم والتكنولوجيا المتقدمة.
وأوضحت أن تلك المعرفة للأحوال الجوية المرتقبة للطقس تعتمد على غلبة الظن لا اليقين، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بعض العلامات التي يمكن من خلالها العمل بمثل هذه التوقعات، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَنْشَأَتِ السَّمَاءُ بَحْرِيَّةً، ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَهُوَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ».
كما تؤكد الإفتاء المصرية إنه لا مانع شرعًا من التصديق بالتوقعات المُعْلَنة والمنشورة من هيئة الأرصاد الجوية المُتعلّقة بحالة الطقس لفترة قادمة،فهى مبنيَّة على قواعد ونظريات علمية متخصصة، ولا تزيد تلك الأخبار عن كونها أمورًا أغلبية يمكن أن يحدث خلافها.
لافتة إلى أن هذا الأمر لا علاقة لها بالتنجيم المُحَرَّمِ شرعًا والذي هو مبني على التخمين والحدس وادِّعاء معرفة الأمور الغيبيَّة واعتقاد أن هناك مؤثرًا في الكون غير الله تعالى.
اترك تعليق