كمال التعظيم لله تعالى أن يكون ذكره أجلَّ وأعلى عند المسلم من أن يُستشهد به في غرض من الأغراض الدنيوية، وفقًا لدار الإفتاء
وقد أكدت أن المولى عز وجل أمرنا بحفظ الأيمان، ونهانا عن الإقدام عليها دون حاجة ملحّة؛ تعظيمًا له جل شأنه
ولفتت في هذا السياق إلى أن يمين اللغو هو: الحلف بالله على شيءٍ يظنه الحالف كما أخبر، فإذا هو بخلافه، أو أن يجري اليمين على لسانه دون قصد
وهذا النوع من الأيمان لا ينعقد، ولا تجب فيه كفارة، لا بتوبة ولا بمال
اترك تعليق