يُعدّ ذكر الله تعالى من أعظم العبادات وأيسرها على اللسان وأثقلها في الميزان، فهو طريق النجاة، ومفتاح الطمأنينة، وسبب رفعة الدرجات
وقد بيّن النبيﷺ عظيم فضله فقال:
"ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورِق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى، قال: ذكر الله تعالى"
ومن الأذكار العظيمة التي يغفل عنها كثير من الناس "سيد الاستغفار"، وهو من أعظم صيغ الاستغفار وأحبها، لما يحمله من معاني التوحيد والاعتراف بالنعمة والذنب
"اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"
وقد ورد في فضله أن من قاله موقنًا به من النهار فمات قبل أن يُمسي فهو من أهل الجنة، ومن قاله من الليل موقنًا به فمات قبل أن يُصبح فهو من أهل الجنة
اترك تعليق