أوضح الدكتور عويضة عثمان_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_أن العبد مُطالب بذكر ربه فالذكر هو الشيء الوحيد الذي طلبه الله تعالى بكثرة دون تحديد لقوله تعالى:"واذكروا الله ذكرا كثيرا"،وقوله:"والذاكارين الله كثيرا والذاكرات".
أشار د.عويضة إلى أن العبد لابد أن يرطب لسانه بذكر الله،حتى أن العلماء قالوا عن مشروعية الذكر باللسان دون تركيز القلب أن الأفضل الجمع بينهما،فالبعض لا يترك الذكر وإن كان يتحدث إلى الآخرين وتلك عادة عند بعض الصالحين.
تابع أمين الفتوى:"قال العلماء يذكر بلسانه ولا يفطر لسانه عن ذكر الله؛عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يزال لسانك رطبا بذكر الله".
اترك تعليق