أفادت دار الإفتاء المصرية بأن من نوى الزكاة عند دفعها فإنَّها تدخل في باب الزكاة.
أمَّا إذا لم يكن المسلم قد نوى الزكاة عند دفعها فلا يمكنه اعتبار ما أخرجه محسوبًا من الزكاة الواجبة عليه؛ لانعدام النية عند الإنفاق، ويكون ما أداه صدقة من الصدقات.
وأشارت إلى ما اشترطه الفقهاء عند إخراج الزكاة بوجوب نية مقارنة للأداء، وتلزم هذه النية عند دفع الزكاة.
اترك تعليق