فى إطار دورها التوعوي حرصت دار الإفتاء المصرية على بيان المراد من الاعتداء في الطهور وهو: الإكثار من صبِّ الماء على الأعضاء دون الحاجة وفوق حدِّ الاعتدال.
تؤكد الإفتاء المصرية إن هذا الفعل إسراف منهي عنه شرعًا، بعموم النصوص الشرعية الواردة في النهي عن الإسراف بصفة عامة، والتي منها قوله عزَّ وجل: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31].
وأوضحت أن الاعتداء في الطهور يتحقق بأحد أمرين:
الأول: الزيادة على غسل الأعضاء أكثر من ثلاث مرات دون موجب.
والثاني: استعمال كمية من الماء أزيد ممَّا يكفي.
نصحت دار الإفتاء المصرية بالمحافظة على نعمة الماء، وترشيد الاستهلاك في استخدامه ولو لأمر العبادة، كالوضوء والغُسْل؛ لما له من ضرورة حتمية في الحياة.
اترك تعليق