ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فى فضل صيام الست من شوال أنه قال:"من صام رمضانَ وأتبعَهُ بستٍّ من شوالَ فكأنما صام الدهرَ".
توضح دار الإفتاء المصرية أن وقت بداية النية في صيام ستة أيام من شوال مستمر حتى دخول وقت الظهر من نفس اليوم، بشرط ألا يكون الإنسان قد فعل شيئًا مما يُفطِّرُ الصائم كالطعام والشراب والجماع.
فمن استيقظ ولم يكن قد نوى الصيام، وظهر له أنه يريد الصيام فيجوز له ذلك حتى أذان الظهر.
اترك تعليق