الشكر سببًا لزيادة النعم قال تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.
وقد ذكر ابن القيم :"أن الله أمر بالشكر ونهى عن ضده، وأثنى على أهله ووصف به خواص خلقه وجعله غاية خلقه وأمره، ووعد أهله بأحسن جزائه، وجعله سببا للمزيد من فضله وحارسا وحافظا لنعمته"
وعليه قال العلماء من شكر الله على نعمة الصيام يرى أثر ذلك في استقامته وحسن خُلُقه مع الناس ويكون شكر تلك النعمة بالتالي
شكر القلب: أن تعترف يقيناً بأن التوفيق للصيام والقيام هو منحة من الله وحده، وأنك لولا هدايته لما صمت.
شكر اللسان: بالإكثار من حمد الله، والثناء عليه، وقول: "الحمد لله على بلوغ الصيام وإتمامه"، والمداومة على أذكار الصباح والمساء التي تتضمن شكر النعم، مثل قول: "اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر".
شكر الجوارح (العمل):
الاستقامة: أن تحافظ على ما اكتسبته من طاعات وأخلاق حميدة بعد الصيام.
الطاعات المتنوعة: التقرب إلى الله بصيام النوافل (مثل صيام الست من شوال، والأيام البيض، وغيرها) كنوع من شكر النعمة.
وفي هذا السياق أكدت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها الرسمية أن بلوغ صوم رمضان وإتمامه توجب الشكر للمولى عز وجل وتوجب أن يُظهر العبد الفرح والسرور اعترافًا بفضل الله تعالى،مستشهده على ذلك بقوله جل شأنه
"قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا"يونس:
اترك تعليق