حثت الشريعة الغراء على فعل كل أوجه الخير ومنها دعاء المسلم لأخيه وهو من مستجابات الدعاء لما ورد عن العلَّامة الطيبي:"وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة؛ لأنها تستجاب ويحصل له مثلها".
يوضح لنا الدكتور شوقي علام_المفتي السابق_أن الدعاء للغير من وجوه الخير ومظاهر البرِّ؛ وجعله أكثر الدعاء قبولًا وأسرعه إجابةً حتى قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "إن دعاء الأخ لأخيه في الله عز وجل يستجاب".
اترك تعليق