قال الله تعالى:" لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ"،ولذلك اختص الله تعالى تلك الليلة بخصائص تميزها عن غيرها من نفحات المولى عز وجل فكيف نعرف أنها ليلة القدر؟.
أوضحت الإفتاء المصرية أن علامات ليلة القدر وردت فيما ذكره الإمام القرطبي في "تفسيره"لسورة القدر قوله: [الثانية: في علاماتها: منها أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها. وقال الحسن قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة القدر: «إِنَّ مِنْ أَمَارَاتِهَا: أَنَّهَا لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ بَلْجَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، تَطْلُعُ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ». وقال عبيد بن عمير: كنت ليلة السابع والعشرين في البحر، فأخذت من مائِه، فوجدته عذبًا سلسًا] .
وأشارت إلى أن الحكمة من إخفائها في أيام شهر رمضان حثًّا للصائمين على مضاعفة العمل في رمضان.
اترك تعليق