أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل زيارته المرتقبة للصين لمدة شهر، مؤكداً رغبته في البقاء بالبيت الأبيض لمتابعة "اليوم الثامن عشر" من الحرب على إيران. ورغم هذا التأجيل الذي كان مقرراً في 31 مارس، حرص ترامب على إرسال رسائل طمأنة لبكين، واصفاً العلاقات مع الرئيس شي جين بينغ بأنها "جيدة جداً".
ويرى مراقبون أن ترامب يستخدم "ورقة التأجيل" كأداة ضغط ناعمة، حيث طالب الصين صراحة بتقديم الشكر لواشنطن على العمليات العسكرية التي تستهدف تأمين إمدادات الطاقة، خاصة وأن الصين هي المستهلك الأكبر للنفط الذي يمر عبر مضيق هرمز المتعطل حالياً، مما يجعل استقرار الملاحة مصلحة صينية حيوية رغم انتقادات بكين للضربات العسكرية.
اترك تعليق