قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة بشأن تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي بشكل مؤقت، يهدف إلى المساعدة في استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وأكد أن الخطوة التي اتخذتها واشنطن تتوافق مع المصالح الروسية، ومن شأنها أن تساعد في تهدئة أسواق الطاقة وسط المخاوف المتزايدة بشأن تفاقم أزمة الطاقة العالمية.
وأردف "بدون توفر كميات كبيرة من النفط الروسي، سيكون تحقيق استقرار السوق أمراً مستحيلاً".
وأشار إلى أن الاستثناء الأمريكي لا ينطبق إلا على النفط الروسي الذي تم تحميله على متن السفن قبل يوم الخميس، ولا يُعد مؤشراً لتراجع أوسع نطاقاً للعقوبات المتعلقة بالنفط المفروضة على روسيا.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أصدرت، يوم الخميس، ترخيصاً عاماً يسمح ببيع أو تسليم أو تفريغ شحنات النفط الروسي التي تم تحميلها قبل يوم الخميس، حتى تاريخ 11 أبريل بالتوقيت الشرقي.
منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في 28 فبراير، تعطلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية. واستجابة لذلك، اتفقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على الإفراج عن 400 مليون برميل من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية.
اترك تعليق