شهدت الساحة العراقية تصعيداً أمنياً خطيراً في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، حيث دوت انفجارات عنيفة في أربيل شمالي البلاد، تزامناً مع ضربات جوية استهدفت مقار تابعة لـ الحشد الشعبي في محافظة الأنبار غربي العراق، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من القيادات والمقاتلين.
ونقلت وكالات الأنباء العالمية عن مصادر أمنية مطلعة، أن غارات جوية استهدفت موقعاً عسكرياً يتبع للفصائل المسلحة بمحافظة الأنبار، أسفرت في حصيلة أولية عن مقتل مقاتلين اثنين وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.
وفي تطور لاحق، أوردت المصادر مقتل قائد عمليات شرق الأنبار ومساعده، جراء استهداف مباشر لمقر الهيئة في المنطقة الغربية. وفي الشمال، أفادت مراسلة "القاهرة الإخبارية" بسماع دوي انفجارات ضخمة هزت مدينة أربيل بكردستان العراق، وسط حالة من الاستنفار الأمني لمعرفة طبيعة وهوية الطائرات المنفذة للهجوم.
وتأتي هذه الهجمات في توقيت إقليمي حرج، حيث تخشى الأطراف الدولية من انزلاق العراق مجدداً في أتون الصراع الإقليمي المباشر بين الفصائل المسلحة والجهات الخارجية.
اترك تعليق