بيّن الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_أن الله عز وجل أخفى موعد ليلة القدر في رمضان ليجتهد الصائم في طلبها وخاصة في العشر الأواخر منه ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ أملًا في أن توافقه ليلة القدر فتكون حظه من الدنيا وينال رضاء الله في دنياه وفي آخرته.
أشار د.جمعة إلى اختلاف الفقهاء في تعيينها،فقد أخفى الله ليلة القدر في أيام شهر رمضان؛ حثًّا للصائمين على مضاعفة العمل فيه، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجتهد في طلبها في العشر الأواخر من رمضان.
وأوصى المسلم بألا يتوانى في طلبها في الوتر من العشر الأواخر، وقد ورد في فضل إحيائها أحاديث، منها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ ليلة القدر إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
كما يشير العلماء إلى أهمية إحياء العشر الأواخر كاملة سواء كانت ليلة فردية أو زوجية وألا يقتصر الاجتهاد على الليالي الوترية لأن ليلة القدر قد تُصيب ليلة زوجية لاختلاف رؤية الهلال من بلد لأخر ولأن ليالي رمضان أجمعها تحمل الخير والبركات ويغفر الله عز وجل فيها لعباده.
اترك تعليق