وانتصف شهر الخير والغفران ومرت أيامه سريعًا وهنيئا لمن صامه وأقامه إيمانًا واحتسابًا و لمن يُحسن فيما مضى فعليه أن يجتهد فيما بقى ولازالت النفحات قائمة.
وفى الساعات الأولى من فجر يوم ثالث جمعة من الشهر الكريم حري بنا أن نستهله برفع أكف الضراعة وسؤال الله خير المُسائلة فى هذا اليوم المبارك الذى قال عنه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم:"خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أهبط منها، وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلي فيسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياهۛ".
فاللهم فى يوم الجمعة آت نفوسنا تقواها، وزكّها، أنت خير من زكّاها، أنت وليّها ومولاها.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما اتسطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي لا إله إلا أنت.
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
يارب فى شهر رمضان تقبل دعائنا وصيامنا وقيامنا واجعلنا ممن عفوت عنهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعف عنا.
اللهم ببركة يوم الجمعة بلغنا مقاصدنا وحقق مبتغانا.
يارب إن كنت مقصرًا فيما مضى من رمضان فاغفر لي وأعني على حسن العبادة فيما بقى.
يا كريم يا حليم بلغنا ليلة القدر بلوغ توفيق وإحسان.
اترك تعليق