تقوى الله تعالى هي غطاء الوقاية من غضب المولى عز وجل الذى يجب أن يلتحف به المسلم في سلوكه الطريق إلى الله تعالى
وفي هذا السياق دعت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها الرسمية إلى التحلي بالتقوى في جميع شؤون حياة المسلم، مؤكدة أنها بوابة السعادة في الدنيا، والفوز المبين في الآخرة.
وأشارت إلى أن التقوى هي الحالة القلبية والمرتقى الإيماني الأعلى الذي يُنال بطول المجاهدة والمثابرة، وبها يُرجى ثواب الله، ومخافة عقابه على نور منه.
وقد لفتت الوزارة إلى أن المتأمل في أسرار التشريع يجد أن التقوى هي المقصد الأسمى والغاية المنشودة من كل ما شرعه الله في العقيدة والشريعة، ففي ستة مواضع من القرآن الكريم يعقب الحق سبحانه على التشريع بقوله: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، وفي ستة مواضع أخرى بلفظ: {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}.
وأكدت أن النبي ﷺ عمم فضاء التقوى ليشمل كل زمان ومكان وحال، حين قال في وصيته الجامعة:
"اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" رواه الترمذي في سننه.
اترك تعليق