ورد إلى دار الإفتاء سؤال حول حكم استخدام الموظف معلومات الشركة وبيانات عملائها لمصلحته الخاصة دون إذن، كاستعمال قائمة البريد الإلكتروني للتسويق لنشاط شخصي خارج مجال عمل الشركة. أليس في ذلك تعد على حق الشركة وخيانة للأمانة؟
يرد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، قائلا إنه يحرم على العامل (الموظف) استخدام المعلومات الخاصة بالشركة والانتفاع بها في مصالحه الخاصة، فهو مؤتمن على العمل الذي كُلِّف به، وعلى ما تعطيه له الشركة من معلومات وغيرها، ومخالفة ذلك يعد خيانة للأمانة، وخيانة الأمانة من كبائر الذنوب.
اترك تعليق