سجل سعر جرام الذهب عيار 21 الآن ارتفاعًا ملحوظًا في السوق المحلية، بالتزامن مع تصاعد الأحداث الجيوسياسية وبدء الحرب على إيران، ما أدى إلى موجة صعود قوية في أسعار الذهب عالميًا ومحليًا، مدفوعة بزيادة الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره الملاذ الآمن الأبرز في أوقات الأزمات.
جاءت أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية على النحو التالي:
عيار 24: 8228 جنيهًا
عيار 21: 7200 جنيه
عيار 18: 6171 جنيهًا
الجنيه الذهب: 57600 جنيه
سعر الأوقية عالميًا: 5280 دولارًا
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – نحو 7200 جنيه، مسجلًا قفزة قوية مقارنة بالفترات السابقة، في ظل اتجاه المستثمرين والأفراد إلى شراء الذهب للتحوط ضد التقلبات الاقتصادية وعدم الاستقرار السياسي في المنطقة.
ويُعد عيار 21 الخيار الأول للمشغولات الذهبية في السوق المصرية، كما يُستخدم بكثافة في الادخار وشراء الجنيهات الذهبية.
سجل عيار 24، وهو الأعلى من حيث درجة النقاء، 8228 جنيهًا للجرام، مستفيدًا من الارتفاع التاريخي في سعر الأوقية عالميًا، والتي وصلت إلى 5280 دولارًا، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الاقتصاد العالمي وأسواق المال.
ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 57600 جنيه، ويزن 8 جرامات من عيار 21، ويُعتبر من أبرز أدوات الاستثمار طويل الأجل، خاصة في فترات الاضطرابات العالمية.
يرتبط صعود أسعار الذهب بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
تصاعد التوترات والحرب في الشرق الأوسط.
زيادة الطلب العالمي على الذهب كملاذ آمن.
ارتفاع سعر الأوقية في البورصات العالمية.
مخاوف من تقلبات الدولار وأسواق الطاقة.
يتوقع محللون استمرار التذبذب في أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة، مع احتمالات بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة طالما استمرت حالة عدم اليقين السياسي والعسكري.
وينصح خبراء الاقتصاد بمتابعة تحركات الأسواق العالمية وأسعار الدولار والنفط، نظرًا لتأثيرها المباشر على سعر الذهب في مصر.
اترك تعليق