مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

تراجع عطارد يبدأ اليوم.. برج وحيد يستفيد من "فوضى" الكواكب!

على عكس المعتقد السائد بأن تراجع كوكب عطارد يجلب الفوضى فقط، يبدو أن أول تراجع له في عام 2026، والذي يبدأ اليوم 25 فبراير ويستمر حتى 20 مارس، يحمل "نعمة" خفية لبرج واحد. فبينما يعاني الكثيرون من ارتباك التواصل، سيجد مواليد برج الحوت في هذه الفترة فرصةً ذهبيةً لتوضيح الرؤية وفهم التأثيرات الثقيلة التي فرضها كوكبا زحل ونبتون عليهم في السنوات الأخيرة.


فرصة لمواجهة الحقائق وكشف التضليل

بما أن تراجع عطارد يحدث بالكامل في برج الحوت، فإنه يمنح أصحابه فرصةً لإلقاء نظرة فاحصة على الأحداث الغريبة التي مروا بها. ستصبح الرؤية أكثر وضوحاً فيما يخص الأكاذيب أو الخداع، سواء كان ذلك "تضليلاً ذاتياً" أو خداعاً من الآخرين. إنها لحظة اكتشاف الأماكن التي تمت فيها المبالغة في تقدير أشخاص لا يستحقون، وفضح السلوكيات الهروبية أو الخادعة في المحيط القريب.


إصلاح تسربات الطاقة والانفصال عن السموم

تعد هذه الفترة مثالية لمواليد الحوت لإصلاح "تسربات الطاقة" والانفصال نهائياً عن العلاقات السامة التي استنزفتهم. فبعد سنوات من الضغط، يتضح الآن سبب الشعور بالإرهاق أو الإحباط؛ حيث يدرك أصحاب البرج أنهم فتحوا مجال طاقهم أكثر من اللازم لأشخاص منتقدين بشكل لاذع. تراجع عطارد هنا يعمل كمعجزة انتظروها طويلاً للتخلص من الشك الذاتي واستعادة صوتهم الخاص المفقود.


الدرس الأهم: نفسك أولاً ثم الآخرين

الاكتشاف الأكبر الذي يقدمه هذا التراجع هو ضرورة الاهتمام بالنفس قبل محاولة مساعدة الآخرين. ومع انحسار طاقة زحل الثقيلة، سيكتسب مواليد الحوت أسباباً قويةً للتفاؤل والثقة بحدسهم مجدداً. لن يكون من السهل إقناعهم بخيانة حدسهم مرةً أخرى، حيث تمنحهم هذه الطاقة الجريئة القدرة على فضح الخداع ووضع حدود حازمة تضمن سلامتهم النفسية في المستقبل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق