تؤكد الدكتورة أناستاسيا ليبيديفا، الأستاذة المشاركة بجامعة التقنية الحيوية، أن الجفاف البسيط قد ينعكس سلبًا على الانتباه وسرعة معالجة المعلومات والذاكرة قصيرة المدى واتخاذ القرار.
فالدماغ يتكوّن بنسبة تصل إلى 75% من الماء، وأي نقص فيه يبطئ تدفق الدم ويقلل وصول الأكسجين والمغذيات إلى الخلايا العصبية، ما يؤدي إلى الشعور بالتعب والصداع وتراجع الأداء الذهني.
وتشير أبحاث بريطانية أمريكية مشتركة إلى أن شرب كمية كافية من الماء قد يحسّن القدرات الذهنية مؤقتًا، خاصة بعد الوجبات، إذ لوحظ تحسن في نتائج اختبارات التفكير عقب تناول كوب من الماء.
ويرى الخبراء أن الماء النقي هو الخيار الأفضل لدعم الوظائف الإدراكية، مع التأكيد على أهمية الاعتدال، لأن الإفراط لا يمنح فائدة إضافية، كما أن التحسن في الأداء العقلي يستمر لساعات محدودة قبل أن يعود لمستواه الطبيعي.
اترك تعليق