أكدت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية على الإنترنت أنه قد ذهب جمعٌ من العلماء إلى مشروعية الذكر بين ركعات التراويح
وفي هذا السياق لفتت إلى قول الحافظ الزبيدي ذهب الحنفية -إلى إستحباب الجلوس بعد كل أربع ركَعات منها بقدرها، وكذا بين الترويحة الخامسة والوتر؛وهو المتوارث من السلف
ووفق المذهب الحنفي أكدت الوزارة أن _المصلون في هذا التوقيت هم مخيرون في حالة الجلوس بين التسبيح والقراءة وصلاة أربع فرادى والسكوت مشيرين فيه إلى أن أهل مكة يطوفون أسبوعا - أي سبعة أشواط- ويصلون ركعتين، وأهل المدينة يصلون أربع ركَعات فرادى.
ومن أذكار المذهب الحنفي المختار في التسبيحات:
" سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان ذي العزة والعظمة والهيبة والكبرياء والجبروت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبوح قدوس رب الملائكة والروح، ثلاث مرات، عقب كل ترويحة، وعليه العمل في بخارى ونواحيها."
واختار بعضهم: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شئ قدير، ثلاثا.
اترك تعليق